الناصر يؤكد على أهمية دور ديوان الخدمة في ارشاد الشباب لفرص العمل المتوفرة

أكد رئيس ديوان الخدمة المدنية سامح الناصر على أهمية الدور المجتمعي التوعوي الذي يقوم به الديوان لتشجيع الشباب وارشادهم نحو فرص العمل التي توفرها القطاعات الاقتصادية المختلفة في المملكة والية استغلالها والبدائل والتسهيلات المتاحة لانشاء المشاريع الريادية والتشغيل الذاتي، وذلك في ظل تزايد اعداد المتقدمين بطلبات توظيف لدى ديوان الخدمة المدنية من الجامعيين وحملة الدبلوم الشامل سنويا، وارتفاع معدلات البطالة بالعموم، وتجذر ثقافة انتظار الوظيفة العامة في المجتمع خلال افتتاحه الاجتماع التحضيري لانشاء النوافذ الارشادية والية تنفيذ مبادرة الرخصة الوطنية الاردنية لريادة الاعمال (JNEL) اليوم الاثنين 19/10/2020 في المركز الثقافي الملكي، بحضور أمين عام الديوان بدرية البلبيسي وممثلين عن الشركاء (مؤسسة ولي العهد ، وزارة التخطيط والتعاون الدولي / برنامج ارادة، وزارة العمل ، مؤسسة التدريب المهني ، وصندوق التنمية والتشغيل والبنك المركزي ، وجامعة البلقاء التطبيقية ، ومؤسسة تطوير المشاريع الاقتصادية ، وهيئة تنمية وتطوير المهارات المهنية والتقنية ، ومركز تطوير الاعمال ) ومندوبين عن وسائل الاعلام .

واشار الناصر ان فكرة انشاء نوافذ ارشادية في مكاتب خدمة الجمهور في مركز الديوان وفروعه في المحافظات تنسجم وخططه في التوسع الجغرافي وانشائه مكاتب في جميع المحافظات، جاءت استكمالا للجهد الذي بداءه الديوان عام 2009 بفتح نافذة تمويلية لصندق التنمية والتشغيل بحيث سيكون دور هذه المكاتب مستقبلاً هو ارشاد وتوجه الشباب خاصة من المتقدمين بطلبات توظيف في التخصصات الراكدة والمشبعة نحو التخصصات والمهن المطلوبة في سوق العمل و المهارات التي يحتاجها والجهات المساندة للشباب المقبلين على انشاء المشاريع الريادة ، وان الديوان قام ضمن مرحلة الاستعداد لانشاء النوافذ بمخاطبة جميع الشركاء من صناديق التمويل والجهات الاستشارية والتدريبية لغايات تمكين موظفي مكاتب خدمة الجمهور في الديوان من تقديم المعلومات الارشادية حول خدمات هذه المؤسسات وكذلك ابرام اتفاقيات تعاون مع هذه الجهات قريباً .

اما بخصوص الرخصة الوطنية الاردنية لريادة الاعمال بين الناصر انها احدى مبادرات ديوان الخدمة المدنية لاثراء النوافذ الارشادية وتشجيع الشباب للالتحاق ببرنامج تدريبي وتطبيقي على تخطيط وادارة ومتابعة المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة مثل مركز تطوير الاعمال وهيئة تنمية الهارات المهنية والتقنية وجامعة البلقاء التطبيقية وغيرها .. ، مضيفا ان الديوان يأمل ان توفر الرخصة لكل من يجتاز البرنامج اولوية الحصول على التمويل لانشاء مشروع ريادي من قبل صناديق التمويل والجهات المعنية، حيث سيتم  قريبا وبعد الانتهاء من وضع الاطر القانونية والمسار التدريبي لبرنامج الرخصة اطلاقها رسميا والاعلان عن تفاصيلها .

وعن التوجهات المستقبلية لديوان الخدمة المدنية اشار الناصر ان التشريعات الجديدة لنظام الخدمة المدنية  والتعليمات الصادرة بموجبه تعزز مفهوم تطوير المهارات والكفايات الوظيفية ، وتشجع التوجه نحو فرص العمل التي يخلقها القطاع الخاص والاستفادة منها كتخصيص نقاط تنافسية للخبرات العملية ، والانتقال التدريجي نحو مفهوم التعيين على الاعلان المفتوح في القطاع العام ، وادخال مفهوم الكفايات الوظيفية على الامتحانات التنافسية والمقابلات الشخصية والتي بدا الديوان بتطبيقها مؤخرا على الوظائف الطبية والصحية، وكذلك تخصيص نقاط اضافية للحاصلين على شهادات مهنية .

وبين الناصر للمشاركين انه يجب العمل بتشاركية عالية وعدم العمل كجهات منفصلة بما يسهم في تحقيق توجهات جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم لاستثمار طاقات الشباب وامكانياتهم بشكل كفؤ ومناسب والبحث عن الفرص البديلة في سوق العمل من خلال اعادة تاهيلهم في مهن واعمال تقنية وفنية مطلوبة لسوق العمل ، وتشجيعهم وتاهيلهم لفتح مشاربع انتاجية او خدمة صغيرة حيث لا تتعدى قدرة الجهاز الحكومي على التعيين سنويا (7-9) الاف وظيفة معظمها في قطاعي التربية والصحة بينما يتدفق من الجامعات وكليات المجتمع الشامل مقابل ذلك سنويا حوالي (65-70) الف خريج اذا ما اضفنا لها خريجي معاهد التدريب المهني والمتسربين من التعليم فان العدد يتجازو ل 100 الف ، مقارنة مع فرص العمل يولدها السوق الاردني التي  تتجاوز 60 الف فرصة ، الامر الذي يشير بوضوح الى حجم الفجوة بين العرض والطلب ويؤكد ضرورة تكاتف كافة الجهود بين المؤسسات المعنية لموائمة مخرجات التعليم وحاجة سوق العمل للتخصصات الفنية والمهنية في حين ان العمالة الوافدة تستحوذ على نصيب غير قليل منها وبدخل مرتفع  لا يقل عن 4 اضعاف راتب الموظف العام مع تزايد اعداد البطالة بين الشباب ، مضيفاً ان هناك أدوار مهمة لوزارة العمل و وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وهيئة اعتماد التعليم العالي وضمان جودتها وهيئة تنمية وتطوير المهارات المهنية والتقنية والجامعات وكليات ومعاهد التدريب وصناديق المويل وغيرها في تنظيم سوق العمل والتأهيل والترخيص والتدريب والإرشاد والتوعية وصولا الى استثمار اكفأ لمواردنا البشرية، والتي تهدف الى تشجيع المشاريع الريادية الصغيرة ومتناهية الصغر سواء كانت إنتاجية او خدماتيه ، وهي الغاية التي جاءت فكرة النوافذ الارشادية من اجلها .

وعلى صعيد متصل اكد الناصر ان وسائل الاعلام والهيئات الشبابية كهيئة شباب كلنا الاردن هي شريك اساسي وهام في تعزيز مفاهيم الاعمال الريادية والتشغيل الذاتي والانتقال من مفهوم التوظيف الى التشغيل، من خلال الرسائل التوعوية والارشادية التي  تقدمها البرامج التلفزيونية والاذاعية او عبر منصات التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية بحيث يساهم هذه في تغيير الثقافة المجتمعية  نحو الوظيفة العامة .

وقدم مدير مشروع الرخصة الوطنية الاردنية لريادة الاعمال في ديوان الخدمة المدنية السيد احمد الطورة عرضا موجزاً عن التصور الاولي لمعايير اعتماد برنامج الرخصة والية تطبيقها واهدافها والفئة المستهدفة للاستفادة منها  ومحتوى المجال التدريبي فيها وغيرها من الحيثيات التي سيتم مناقشتها تفصيلياً مع الشركاء خلال الاجتماعات التي سيتم عقدها لاحقا استعدادا لاطلاق الرخصة ضمن نشاطات النوافذ الارشادية التي سيقوم الديوان بتفعيلها في مكاتب خدمة الجمهور.

وشارك في الاجتماع التحضيري رئيس هيئة تنمية المهارات المهنية والتقنية د.قيس الفسافسة ، وممثلاً عن البنك المركزي خلدون وشاح وعن مركز تطوير الاعمال غالب حجازي  وعن وزارة التخطيط والتعاون الدولي محمد كرام وعن مؤسسة التدريب المهني احمد الشطناوي وعن جامعة البلقاء التطبيقية د.عمر الدباس ، وعن وزارة العمل عدي الذنيبات ، وممثلين عن المؤسسات الاعلامية لقناة المملكة ومؤسسة الاذاعة والتلفزيون الاردني ورؤيا والحقيقة الدولية و صحيفة الدستور نيفين عبدالهادي وعن الغد عبدالله الربيحات وعن وكالة الانباءالاردنية عمر الدهامشة  .