تحت رعاية رئيس مجلس النواب الاردني المهندس عاطف الطراونة اطلاق اعمال مائدة مستديرة بعنوان ان "واقع المشاركة الاقتصادية للنساء، التحديات والحلول"،

تحت رعاية رئيس مجلس النواب الاردني المهندس عاطف الطراونة اطلاق اعمال مائدة مستديرة بعنوان ان "واقع المشاركة الاقتصادية للنساء، التحديات والحلول"، بمشاركة من مركز تطوير الاعمال برنامج "مدد"

أكد رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة أن المجلس سيواصل نهجه وقناعته بتمكين المرأة، مضيفا أن ذلك قد تجسد فعلا وليس قولا خلال رعايته اليوم الخميس انطلاق اعمال مائدة مستديرة بعنوان "واقع المشاركة الاقتصادية للنساء، التحديات والحلول"، والذي عقده ائتلاف البرلمانيات من الدول العربية لمناهضة العنف ضد المرأة بالتعاون مع المبادرة النسوية الأورومتوسطية تحت شعار "النساء إلى الأمام".

من جهتها أكدت سفيرة الاتحاد الأوروبي في عمّان ماريا هادجيثيودوسيو ان الاتحاد ملتزم بدعوة مؤسسات المجتمع المدني المعنية بالمرأة وتعزيز العلاقة ما بين المجتمع المدني ومجلس النواب، مشيرة الى ضرورة ان تتمتع النساء ببيئة صديقة لها سواء على صعيد المنزل او العمل في اوطانهن.

ودعت الى ضرورة وجود حضانات بأماكن العمل، لافتة الى ان ذلك من شأنه تعزيز مشاركة المرأة الاقتصادية.

وأشارت الى أهمية اطلاق حملات إعلامية لتعزيز مشاركة المرأة الاقتصادية مشيدة بالتشريعات التي اقرها المجلس بشأن حقوق المرأة.

من ناحيتها اشارت مديرة مشروع مدد في الأردن في المبادرة النسوية الأورومتوسطية انصاف دعاس، إلى أنه منذ بداية شهر أيلول 2018 تقوم المبادرة النسوية الأورومتوسطية بمشروع بعنوان " تعزيز الوصول الى الحماية والمشاركة والخدمات للنساء اللاجئات والنازحات والمجتمعات المستضيفة في لبنان والعراق والأردن " بتمويل من الاتحاد الأوروبي واستجابة للأزمة السورية.

واوضحت دعاس أن المشروع بالأردن يركز على تحسين الأوضاع الاجتماعية لللاجئات السوريات والنساء في المجتمعات المستضيفة، والمساهمة في إزالة العوائق الاجتماعية والقانونية والاقتصادية أمام توظيفهن، مؤكدة ضرورة اتخاذ سياسات وخطوات فعلية للنساء للدخول في سوق العمل والبقاء فيه.

وتناولت اعمال المائدة جلسة حملت عنوان " التطورات والإنجازات والتحديات " قام بتيّسير اعمالها النائب المهندس خالد رمضان شارك فيها كل من: مسؤول مشروع مدد والشراكة في المبادرة النسوية الأورومتوسطية علا عواد والأمينة العامة للمجلس الأعلى للسكان الدكتورة عبلة عماوي والمديرة التنفيذية لمؤسسة تمكين للدعم والمساندة ليندا كلش ونائب مدير مركز تطوير الاعمال غالب حجازي وممثلة عن مؤسسة "صداقة " ريم اصلان .

وأكدوا في مدخلاتهم أن تحقيق قدر أكبر من المساواة بين الجنسين في الأردن يمثل تحدياً كبيراً على الرغم من المكاسب المهمة التي تحققت في تعليم المرأة والمساواة بالتحصيل العلمي .

وبينوا أن التمكين الاقتصادي للمرأة يمكن أن يكون عاملاً محورياً في تحويل الفرص الناتجة عن النمو الاقتصادي إلى مساواة أوسع بين الجنسين، حيث أن هناك إدراكاً متزايداً بأن نمط النمو مهم بقدر ما يسير بخطى سريعة.

وشددوا على ضرورة التشبيك والعمل التشاركي بين جميع الجهات ذات العلاقة لتشغيل المرأة وتعزيز المهارات المكتسبة لديها ومواءمة مخرجات التعليم مع سوق العمل لافتين إلى أن تمكين المرأة لا يأتي إلا بالحوار الاجتماعي والشراكة مع الحكومة والنقابات العمالية لتغيير ثقافة العمل..